الانتقال للخلف   Zamalek Sporting Club Forums منتديات زمالك تي في اكبر منتدى رياضي مصري > الزمالك > موضوع للمناقشة





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-10-2017, 12:05 PM
الصورة الرمزية Mohammad Daify
Mohammad Daify Mohammad Daify غير متصل
زملكاوي أنا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الإقامة: Qatar
العمر: 38
المشاركات: 2,605
معدل تقييم المستوى: 14
Mohammad Daify is on a distinguished road
الأخ الكبير مرتضى منصور .. مقال جميل على الرئيسية لأحمد عبد العظيم

Advertisement

فى رواية 1984 يصف جورج اورويل حياة ناس في شدة البؤس تحت وطئة الحكم الاستبدادي، حياتهم مظلمة يسيطرعليها روتين يومي ثابت ممل ،لا يمكن التخلي عنه، فالاخ الكبير دوما يراقبك. ففى ولاية أوقيانوسيا (المدينة التخيلية التى وقعت بها تفاصيل الرواية) عليك ان تري صورة الاخ الكبير فى كل الارجاء ، ان تؤمن بأي شئ يقولة الأخ الكبير بأنه صحيح و ان منتقدية هم الفسدة و الخطر الاعظم على المجتمع ، الا تحب احد سوي الأخ الكبير ، ان تسمع لما يقوله الأخ الكبير و ان تظهر الحماس لما يقول ؛ و إن لم تفعل فستعاني من "خرارة" الأخ الكبير. فهل تخلتف احداث رواية 1984 عن حقبة الزمالك الحالية؟!


ففى بداية القصة يروي اورويل تفاصيل وينستون سميث بطل القصة الذي يرى فى كل مكان الأخ الكبير، فيراه و هو قاصدا منزلة فى كل مكان، ففى الممرات الضيقة وعلى السلالم اثناء صعوده لشقتة و حتى فى كل اركان شقتة يرى الأخ الكبير يحدق بوجهة من كل مكان، مطارده فى تفكيره و شغفه و حلمه. فإذا عاد اورويل للحياة و قرر إعادة كتابة القصة، لن يرى نموذج افضل من حالتنا ، فسيروي قصة مشجع الابيض الذي كلما صوب عيناه فى اتجاه الشاشات لا يري إلا وجة مرتضي منصور!! و كلما تجول بين القنوات من "اون سبورت" و "د م س سبورت" و "دريم" و "المحور" و "صدي البلد " و "الحياة " و "العاصمة" يرى وجه الأخ الكبير يطارده؛ لم يعد قادر بعقله على الفرار فتصريحات "الخرارة" اصبحت تملئ "السوشيال ميديا" الخاصة به ، لم يعد له ملجئ فوابل المكالمات عبر الراديو لا ينقطع.


يكمل اورويل تفاصيل رواية 1984 بأن على الجميع فى ولاية أوقيانوسيا ان يصدق ما يقال و يتلا عليهم عبر النشرات و التصريحات من خطط و اخبار و نشرات الأخ الكبير حتى و إن كانت كلها كاذبة مضيفا كيف يعتمد الأخ الكبير على ذاكرة الناس الضعيفة و علي جهلهم فى نشر اكاذيبه. إذا قمت بتحليل ما يقوله الأخ الكبير للقلعة البيضاء؛ فلن تجد اية اختلاف بينه و بين الرواية؛ فيقول مرتضي : "انتوا نسيتوا نفسكوا طول العمر و هما بيقلولك القطبين القطبين ... انا بصراحة شايف قطب واحد بس كان بياخد على نافوخه ما بينطقش" --- "المبنى الاجتماعى اللى انت شايفه ده كان بيتلعب فيه قمار...كانوا بيسكروا فيه"---- "حاطين صورة مارزباخ اول رئيس نادي يهودي.. شوف وصلنا لسفالة حاطين صورة رئيس نادي يهودي" --- "معمولنا سحر من ممدوح عباس و أحمد سليمان علشان مندخلش اجوال " --- "اى حد هيتريق على السحر بالجزمة القديمة" --- "باسم كان معموله سحر اسود " . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كل تلك الكلمات الكاذبة و المضللة من اجل ان ترفع صور الأخ الكبير، ان تعلي من شأنة، ان تهتف له ،ان تقول انه هو الأفضل و الحل الامثل، فالكل ضالين و الكل فسدة لكنه الطاهر الشريف الذي يناضل من اجلك؛ يزور التاريخ و يهين كل من ساهم لبناء ذلك الصرح العظيم معشوق مشجع الابيض. اين الاستاد الذي لاجله قمت بإهانة رمز من رموز الزمالك و قمت بنشر اكاذيبك عليه ؟! إلى متى سيظل السحر هو اسلوبك لتبرير فشلك اوسبيلك لدحض منتقديك ؟!


فى مجتمع اوقيانوسيا، لا يمكن ان تحب و تتزوج، لا يمكن ان تتعلق بأحد غير الأخ الكبير، عليك ان توفر كل طافتك و كلماتك و مدحك فقط للأخ الكبير و الحزب الحاكم. فمشجع الأبيض الذي يعشق اسطورتة العظيمة حازم إمام ، يخرج عليه مرتضي مهاجما حازم إمام فى اى مناسبة و خاصة عند ذكر اى شئ يتعلق باحتمالية ترشحة لمنصب الرئيس فى المستقبل القريب. لم يكن الثعلب الصغير اول او آخر من يهاجم من اساطير مشجع الابيض ، فعبد الحليم علي الهداف التاريخي للنادي لم يسلم من هجوم الأخ الكبير حينما خرج
قائلا: "مين عبد الحليم ده ؟". ليس فقط مشجع الابيض هو من عليه الا يحب احد سوي الأخ الكبير ؛ بل ايضا لا يمكن ان يظهر لاعبو الابيض الحب لأحد سوي الأخ الكبير، فعندما خرج باسم يعظم من شأن مديره الفني فريرا واصفا اياه بأنه احد اهم الاسباب فى الفوز بالدوري، خرج مرتضي يهاجمه و يعلن إيقافه فكيف يمجد من فريرا و انه السبب الاهم فى الفوز بالبطوله ولا يقول مرتضي.
يذكر اورويل فى تفاصيل روايته ان هناك دقيقتي الكراهية حيث يجب على جميع من يعيش فى ولاية اوقيانوسيا ان يحضر و يستمع لما يقال فى تلك الدقيقتين من الحزب الحاكم و الأخ الكبير عن اعداء الأخ الكبير الذي يجب على الجميع إظهار تفاعل و كره كبير لهم (اعداء الأخ الكبير). يطبق مرتضي منصور تلك الطقوس من الرواية بحذافيرها و إن طالت عدد الدقائق ، حيث يجب على جميع لاعبي الابيض ان يأتوا و يتجمعوا لملاقاته بعد كل تعثر او مع قدوم اى مدير فني او لأى سبب كان و يستمعوا لما يقول ضد اعدائه و الذي بالضرورة يجب ان يكونوا ايضا اعداء اللاعبين !! فعلى عمر جابر و باسم مرسي و غيرهم من اللاعبين الا يظهروا إطلاقا اية انواع الحب لبعض من جمهور الزمالك المسمي ب "الاولتراس وايت نايتس" فهم اعداء الأخ الكبير مرتضي منصور. لم يقتصر الامر على لاعبي الابيض فقط ، بل اصبح على مشجعي الابيض ان يستمعوا للأخ الكبير و هو يهاجم اعداءة بضراوة فى كل تلك الدقائق من المؤتمرات الصحفية فى تقديم مديرهم الفني الجديد او إعلان اية تفاصيل تخص معشوقهم الأبدي !! .
اضاف اورويل للمجتمع مصلطح جديد و هو "التفكير المزدوج" ، والذي استخدم فى روايتة فى كأهم وسيلة دعاية للأخ الكبير و الحزب الحاكم . التفكير المزدوج يعنى ان تحمل الفكرة و تحمل نقيضها فى نفس الوقت و تؤمن و تصدق ان الفكرتين صحيحتين !! ففى رواية 1984 كانت

شعارات الأخ الكبير و الحزب الحاكم :

" الحرب هى السلام" --- "الحرية هى العبودية" --- "الجهل هو القوة"
فكرتين متضادتين تماما فى كل شعار و لكن الحزب و الأخ الكبير ظل يعمل على تعزيز تلك الافكار حتى صدق و امن اغلب مجتمع أوقيانوسيا بتلك الشعارات ، كذلك مشجع الابيض الذي يصدق ان "جعجعة" و وصلات السب من الأخ الكبير هى التى ستعيد لك حق فريقك المنهوب. إذا فماذا استفدت بعد فضيحة مباراة المقاصة و وصلات "الردح" و السباب و إعلان اكثر من مرة الانسحاب من الدوري ؟! هل تغير شئ ؟!
ينهى اورويل رواية بطله وينستون سميث الذي عانى و تكبد آلام كبيرة جراء عصيانه اوامر الأخ الكبير ليتركوه يرحل بعدما خان اقرب الناس إليه ، فقد انتهي الحزب منه، بعدما قام بنزع آخر ذرة لكرامتة و لكن الغريب و العجيب فى النهاية ان آخر كلمات وينستون هى انه يحب الأخ الكبير !! ؛ كذلك مشجع الابيض الذي لازال يحب الأخ الكبير مرتضي منصور.
أحمد عبد العظيم


hgHo hg;fdv lvjqn lkw,v >> lrhg [ldg ugn hgvzdsdm gHpl] uf] hgu/dl lvjqn lkw,v grhx hggn hgvzdsdm hgu/dl hg;edv


__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-10-2017, 12:07 PM
الصورة الرمزية Mohammad Daify
Mohammad Daify Mohammad Daify غير متصل
زملكاوي أنا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الإقامة: Qatar
العمر: 38
المشاركات: 2,605
معدل تقييم المستوى: 14
Mohammad Daify is on a distinguished road
مقال جميل الصراحة واسقاط الرواية على واقعنا المرير موفق جدا

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
لأحمد, مرتضى, منصور, لقاء, اللى, الرئيسية, العظيم, الكثير, يلجأ




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 2
موقع اخبارنا