الانتقال للخلف   Zamalek Sporting Club Forums منتديات زمالك تي في اكبر منتدى رياضي مصري > الزمالك > نجوم الزمالك > Hazem Emam حازم إمام





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-16-2016, 02:13 PM
الصورة الرمزية D e X t e r
D e X t e r D e X t e r غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 6,458
معدل تقييم المستوى: 13
D e X t e r is on a distinguished road
عيد ميلاد الامبراطور

Advertisement

انضف من لبس تيشرت الزمالك
هو و ابوه و جده نص تاريخ النادى
كل سنه وانت طيب يا امبراطور


https://www.facebook.com/11074232326...8621209187964/


ud] ldgh] hghlfvh',v


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-16-2016, 03:27 PM
حازم الشورى حازم الشورى غير متصل
Professional Player
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,462
معدل تقييم المستوى: 13
حازم الشورى is on a distinguished road
حازم امام عنوان الزمن الجميل

__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-16-2016, 08:44 PM
الصورة الرمزية D e X t e r
D e X t e r D e X t e r غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 6,458
معدل تقييم المستوى: 13
D e X t e r is on a distinguished road
خطوط فضية تجد طريقها الي لحيته و شعره الأسود معلنة عن بلوغه سن الأربعين...
كلمات الرثاء لا تزال تنهال علي الأذن بدون أنقطاع..
الذاكرة تعجز عن أستعياب كم الوجوه التي مرت عليها في الساعات الأخيرة ليوم الفجيعة..
خلايا العقل تتنقل ما بين حالات الجزع و الأنكار قبل أستسلامها لمرارة التسليم بحقيقة الموت الحتمي...
الأعين في محاولات فاشلة لتجنب تبادل النظرات من حين لأخر مع عجوز يكاد يغلب صوت بكاءه علي مكبر الصوت الخاص بقاريء الأيات القرأنية....
من الخارج قد تحتاج الي مشجع وفي لدينامو كييف ليخبرك أنك ربما في حضره حدث يُماثل وداعية أسطورتهم "فاليري لوبانوفسكي"...

أحساس عارم يجتاحه بمسئولية أضافية تم ألقائها ضمنياً علي كاهله ليكون رسولاً عن كيان أوكله بمهمة تقبل العزاء في رمزه الأول...

مسئولية شعر بها منذ الطفولة وقت مشاهدة تسجيلاً لوالده يواجه "بوبي مور" قائد أنجلترا و ويستهام التاريخي مسدداً هدفاً في شباك بطل أوربا حينها توج بها الخماسية الشهيرة..

الطفولة التي سلكت مساراً أجبارياً قد تم رسمه من قبل حتي أن يمنحه الكون أسمه في اليوم العاشر من أيار مايو منتصف السبعينات..
الرغبة الجامحة في أن يصبح لاعباً للكرة مع كل نظرة تقع علي قميص السير "جيف هرست" المُعلق بعناية في حجرة والده منذ لقائهم فوق أرض زامورا..
تأكد وقتها أن هذا هو الطريق الوحيد الذي يجب أن تسير فيه حياته..
هو الملجأ و الملاذ المثالي لنفس مفتونة بما يراه من محبة وتقدير لوالده...

رحلة طويلة من البزوغ فالأختفاء قبل البعث والعودة من جديد فوق نفس الأرض التي يقف عليها الأن متقدماً الصفوف لأستقبال العزاء في هرم ثالث داخل الحضارة الخاصة بهذا المكان الي جانب مؤسسه "جورج مرزباخ" و الملك "فاروق الأول"...

يعود الزمن أجبارياً بذاكرته الي بداية تسعينات القرن الماضي...
البداية كبديل يافع يرتاب لرؤية نظرات تخبره بأنه هنا حتماً بسبب أسطورية والده هنا...
الأستيقاظ يومياً علي حلم أن اليوم سيجد مفاجأة أسكتلندية تخبره بأستدعائه من فرق الشباب و الناشئين الي الفريق الذي يستحقه..
شاب مُجبر علي أعتياد الجلوس كناشيء مغمور يجلس علي مسافة مقعدين من الجنرال و أقصي طموحه هو أشارة بأداء تدريبات الأحماء...

رؤية الضوء في نهاية النفق بأنتقال "أيمانويل أمونيكي" لمغامرة جديدة داخل ملعب "جوزيه ألفالادي" و بداية الحلم بالحصول علي فرصة حقيقية...
البزوغ بهدف فرانكوفوني في مرمي فرنسا بقلب باريس لم يأتي شبيهه ألا بعد عام كامل بقدم "دينيس بيركامب" في مرمي القديسين في دوري الانجليز..

الذهاب لأقصي جنوب القارة في بطولتها الأم الكبري..
لينثر السحر و يقطف الورد فيراه الجميع مرتدياً عباءه دنماركية تحمل أسم "مايكل لاودروب"..

من وقت لأخر لا يعرف هل عليه الأبتسام أم تجرع مرارة ركله بعد العودة من هناك لفرصة المرور من أمام الـ "Stretford End" خلف طابور يضم "شمايكل" و "كانتونا" في مقدمته...
عوضاً عن ذلك أختار الأنتقال الي جنة كرة القدم وقتها ...
ليجد نفسه ضحية لشراكة ناجحة بين "أوليفر بيرهوف" و "أموروسو"...
لا يتذكر حالياً من تجربة التواجد هناك سوي صناعته لهدف علي حساب أرسال مدافع الخصم لا أرادياً الي خارج الحدود الجيرية لملعب "فريولي" القديم..

العودة من جديد قرب نهاية التسعينات الي القارة الأم مع منتخب يبدو للجميع منتظراً لقرار أعدامه و دفنه بعد أنتهاء المنافسات..
لم يتوقع له مدربه سوي تحقيق المراكز الرابع عشر في أجابته لسؤال عن توقعاته قبل أنطلاق البطولة...
بينما في الغرف المغلقة كان يضعه الجنرال ملكاً فوق رقعة 3-5-2 كلاسيكية ومن حوله عشرة بيادق..
لتتذكر بعدها "واجادوجو" تلك البطولة حتي الأن بتمريرة نفذها هو بكعب قدمه و تخيلها من الحياة الطويلة داخل سراديب عقل "لاودروب"...

تجربة قصيرة لعامين في هولندا كانت كافية لمنحه الظهور بين الحينة و الأخري علي غلاف " De Telegraaf" الهولندية..
الأحساس بالزهو عندنا يقرر "أياكس" بطل أوربا منذ 5 سنوات فقط حينها طلب أرتدائه قمصان عرّابين الكرة الشاملة..

ليأتي الرفض من مقاطعة "أوديني" للعرض الهولندي ليكون بمثابة الخطوة الأولي في قرار العودة الي حيث بدأت الرحلة..

العودة كحجر الزاوية لمشروع البريسترويكا الأبيض تحت قيادة ثعلب "كولن" العجوز..
الديربي الأول بعد العودة يشهد توقيعه بالأحرف الأولي علي قرار حسم لقب الدوري..
يرسل كرة عرضية مليمترية في أتجاه أصاب مدافعيهم بعجز عقلي مؤقت...
لتجد "يهوذا" الخاص بهم دون غيره ليسجل في مرماهم هدف أفتتاح ثلاثية ديربي الحسم..

ستة أشهر كاملة لأنتظار الديربي التالي..
التقدم بخطوات هادئه واثقه لتسديد ركلة جزاء تمنح الملوك التقدم في النتيجة..
في الشوط الثاني تشهد الدقائق العشرة الأولي توجيه الصفعة العقابية الأشهر في وجه الحُمر الذين أثقلوه باللعنات في كل هتاف ليعاقبهم بكرة قررت الأنحياز له في معركته معهم لتبدل مصيرها من كرة عرضية الي هدف من خلف رأس حارسهم ..

أفتتاح البطولة القارية بهدف أعلنت فيه القوة الناعمة للكرة تفوقها مواجهة متاريس فريق الجيش القادم رأساً من كيجالي...
فقط تحتاج الي صوت المعلق البريطاني"مارتن تايلور" معلقاً علي الهدف لتصل لحالة من النشوة الكروية الكاملة...
الفعالية أمام المرمي كما يطلبها أي مشجع براجماتي لكن بأكثر الأساليب التي تثير لب أكبر مناصري برازيل 1982 ...

اللجوء لتنفيذ كروي حي لنظرية البُعد الخامس كما صورها "كريستوفر نولان" لفتح أنفاق العبور الي قبل النهائي بتمريرة خرافية وصلت خلف ظهر و أدراك و وعي جميع لاعبي "كوستا دي سول"...

كرة ثابتة علي الطرف الأيمن في المباراة الفاصلة يكفي فقط دورانها في فلك الأمبراطور لتجدها بحوزة قلب الأسد مفترساً المرمي ليمر الملوك الي قبل النهائي القاري فوق بساط من الدم و الذهب...

معانقة الأميرة الأفريقية بعد قنص نسور "كازابلانكا" في شغف ينافس عناق مُحتمل طال أنتظاره بين "ليوناردو دي كابريو" وذهب الأوسكار...

إهالة التراب علي وداد الأمة في سوبر قاري من جانب واحد بهدف من علي بُعد خطوتين من المرمي كان ليمر الي الشباك بطريقة تقليدية ولكن ليس في حضوره ...

ثلاثة سنوات كاملة مثلت عودة أسطورية لم يتخيلها هو نفسه...
لوحة لم ينقصها سوي رحلة الي "لاكورونيا" لمقارعة كبار العالم في كأس عالم للأندية تم ألغاءه لأسباب تسويقية..

الفصل المُحبط في كتاب ذكرياته يبدأ في الظهور أمام عقله...


دخول النادي و الفريق بالتبعية لعصور الظلام الأداري حيث وجد هو نفسه تحديداً في محاولات مضنية لأستيعاب كون مجهولين الدرجات الأدني في الدوري أصبحوا يشاركونه نفس القميص و الشعار...
المرور بتجربة صعود الجبل رفقة "سيزيف" قرابة أربعة مواسم كاملة...
الركض مُنكس الرأس نحو خط المنتصف بعد تسجيل هدف شرفي في ذهاب قبل نهائي قاري أنتهي بخروج مرير أمام المنافس المباشر...
الظهور بقميص فسفوري في "كازابلانكا" وأداء خرافي ود الجميع لو كان هذا أخر ما سيتذكرونه به...
التواجد في التشكيل الأساسي لنهائي الكأس كورقة مرواغة تكتيكية لمدربه الفرنسي قبل أقحام نجم الفريق علي حسابه...
ليري من الخارج سقوط الصخرة من علي حافة قمة الجبل الي الوادي بهدفين في الشوط الرابع الأضافي في خسارة 4-3 الشهيرة ليتخيل لحظتها الجحيم كما تصوره "بوتيشيلي" في لوحته الشهيرة "La mapa de inferno"....

بداية النهاية في الجولة الأفتتاحية للدوري بمواجهته أعصار غضب عارم لمدرج يطالبه بالأكتفاء لهذا الحد ولا يزال الي اليوم شعور الذنب يرافق كل منهم..
لحظات قرر فيها محاكاة لقرار أتخذه أحدي شخصيات "دي كابريو" السينمائية بأنه من الأفضل الموت كرجل صالح عوضاً عن الحياة كوحش في قراءة للمشهد الختامي للفيلم الأمريكي "Shutter Island" قبل أن يصدره "مارتن سكورسيزي" للعالم بعامين أو ثلاثة...

قرار الأعتزال النهائي في نهاية الموسم كان سلوانه الوحيد وقتها الأعتزال كبطل متوج حاملاً لكأس أقدم مسابقة محلية بعد سنوات عجاف دامت أربعة...
تاركاً خلفه أرث عائلي بدأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي علي يد الجد الأكبر..

يتذكر لحظات الصعود الي منصة التتويج بخطوات الزهو الأخيرة...
الأنسحاب في هدوء صامت وقور معتاد..
فقط أبتسامة أمتنان في وجوه الأنصار..

أنصار لم يمنحوه حياة تعطيك رغد العيش كلاعب أسطوري لفريقهم فقط...
عاصر بسببهم حياة حيث أن لا تمتلك سوي كل المهابة و الأحترام في كل الأوساط التي تحمل مكاناً مخصص لكل قيم الرقي والتحضر..

مدرجات كانت تنظر اليك بحزن ممزوج بالأحترام دوماً كربان السفينة التي علي وشك الغرق في قاع محيط مظلم مع كل سقوط كروي صاخب..

رؤيتهم حول المكان منتظرين أنبعاث الدخان الأبيض معلناً الوصول لقرار أنتخابه لولايه جديدة كلاعب و قائد مقدس لناديهم...


الرقص أبتهاجاً علي أنغام الأغنية الشهيرة “Coming Home" لمغنية البوب الأمريكية "سكايلر جراي" عند علمهم بعودته أليهم تحت أي مسمي..

أن تتخيلك كل أم في صورة أبنها الصغير حين يبلغ نفس عمرك وقت مشاهدتهم سوياً لمباراة تكون نجمها الأول..
تماماً كما تخيل كل حاملي التذاكر الموسمية في "الفيسنتي كالديرون" من أباء و أمهات أبنائهم يوماً في هيئة "فرناندو توريس"...

خوض تجربة أن تحصل علي أعلي عدد و نسبة من الأصوات في تاريخ الأنتخابات التي تتقدم لها للمرة الأولي في توافق لن يحصل عليه سوي "جورج واشنطن" في أنتخابات أمريكية بعد الخروج من قبره..

أن تصبح تمريراتك هي مقياس معياري لجمال الكرة لديهم كلما دعت الحاجة كما كانت الألهة فينوس كما تصورها "بوتيشيلي" مقياساً للجمال من بعده...

أطلقوا عليه أوصاف تماثل تلك التي رأها "دوستوفيسكي" في شخصية "أليوشا" علي مسامع الأطفال عند محاولة منحهم هداية السبيل لأختيار شعار أبدي لا سبيل لتغيره...

الأبتسام حين يجدونك وسط أخر عمل غنائي ظهر لناديهم تماماً كما كان ينظر كل من في "أنفيلد" الي "ستيفن جيرارد" دون غيره وقت بلوغ نشيدهم الخاص ذروته الموسيقية...

أن تجد القبول في قلب كل من لم ينتمي يوماً لنا فيظهر تعاطفاً لا لشيء سوي أسفاً علي خسارتك كالحداد اللحظي الذي مر به العالم عند رؤيته دموع "أندريه بيرلو" في الملعب الأوليمبي بـ"كييف" دون أن يحتال هو لذلك...

أمتلاك أستثنائي لكاريزما "فرانشيسكو توتي" مع مشاركته رصيد محتشم نسبياً من الذهب لا يوازي ما وهبته السماء لهم...
كاريزما تجعلك الحد الفاصل الحاسم للجدل بين معسكرين يتنازعان علي صكوك الأفضلية المطلقة...
تستطيع أن تتفهم موقف الطرف الأحمر من المدينة نحوه بالحديث قليلاً مع مشجع متعصب للبيانكوتشيلسيتي عن رأيه تجاه " توتي"...
مشاعر الحقد ترتسم علي وجوههم في كل مرة يتذكروا بها حقيقة كون قيصر "روما" هو رمز لمنافسهم التقليدي في المدينة الأبدية...

أن تحظي بأنصار يود بعضهم أن يذهب الي قبور الموتي ويعلق لافتات كما فعل شعب "نابولي" بعد معجزة "ماردونا" وتتويج البارتينوبي بطلاً للكالتشيو عام 1987 للمرة الأولي...

“E non sanno che se so' perso”
"لو تعلمون ما قد فاتكم"






حياة هادئة أنيقة راقية تبلورت في رؤيتنا للحظة ظهوره فوق أعلي نقطة في "سان سيرو" وسط "شيزاري مالديني" و "أليساندرو ألتوبيلي" أساطير ديربي الغضب...
قيمة تجسدت في أن يتجه أحد من توارثوا أسطورة الرقم 14 في ميثولجيا هذا المكان اليه وحده بمعزل عن كل ضوضاء العالم المحيط عند أحرازه لهدف أفتتح به عهد مثله الأعلي كمدير للفريق...

عناق أحتفالي بهدف عادي في مباراة عادية لكن وجوده ضمن الأحتفال في يوم العودة الثانية كان كفيلاً بتفجير لترات من الأدرينالين في عروق الأنصار...

لم يصل أدراكه الي نصف هكذا تقدير..
ولكن يلمحه أمامه في كل مرة يتواصل فيها مع من يشاركهم ضلوع لقلب يضم بين ثناياه الشعار ذاته...
التعلق بلقائهم الذي يمنح كل الحرارة الي قلب ظاميء...

لحظات أجبارية لجأ اليها عقله الباطن للهروب من قسوة الفجيعة..
وقد مرت كالدهر عند أنتهائه من شرود أفكاره و ذكرياته المؤقت...
يتجه حينها في وقار يليق بالحدث الي لافته كبيرة مرتكزه علي الأرض تحمل صورة والده و كلمات رثاء رسمية الطابع...
يتخيل للحظات حديث مع أبيه في الحياة الأخري عندما يشاء ربه..
يراه يخبره أن أهم جزء في الحياة هو الوقت الذي نعيشه بجانب من أحببنا...
يسمعه يتلوا عليه الوصايا و بحاجته هو أليهم كما يحتاجون أليه..
مشاعر و تفاصيل أخري لم يستطع أن يتخيلها أحد في ظروف كتلك ألا بعد مشاهدته للمشاهد الختامية للعمل الأعظم في تاريخ الدراما الأمريكية " Lost "....

مع الأستفاقة من غفوته الأخيرة...
بدأ يدرك كم أحب في الواقع الأشخاص الذين شكلوا حياته المشتركة مع أبيه وتحويلها الي مصدر للفخر و الأعتزاز..
وأنه حقاً لا ينتسب أحدنا الي أرض ليس له موتي تحت ترابها كما قال ماركيز..

يود لو يلقاه لبضع ثواني أخيرة أخري..
فقط ليشكره علي دفعه دفعاً لا سبيل الي مقاومته نحو هذه الحياة التي كان يجهلها..
ولكنه لم يملك أن يجتنبها..




عمرو جمال

بوتيشيلي" وسط عشرة بيادق...

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-18-2016, 12:09 AM
الصورة الرمزية D e X t e r
D e X t e r D e X t e r غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 6,458
معدل تقييم المستوى: 13
D e X t e r is on a distinguished road
https://www.facebook.com/FilGoal/vid...2/?pnref=story

شابو فيلجول
من امتع الفيديوهات اللى شوفتها فحياتى

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
ميلاد, الامبراطور




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 RC 2
موقع اخبارنا